8 نوفمبر، 2026

جريمة تهز البيضاء.. حجر قاتل يُنهي حياة شاب في “حرب ألتراس” دامية بحي الرياض.. والأمن يُطيح بالقاتل المفترض في وقت قياسي!

بديع الزمان حمدي
اهتز حي الرياض بالولفة، بمدينة الدار البيضاء، اليوم الأحد 08 نونبر الجاري، على وقع جريمة قتل مروعة، بعدما تحول نزاع عنيف بين مجموعات محسوبة على فصائل مشجعي أحد أندية كرة القدم إلى مواجهة دموية انتهت بسقوط ضحية في مقتبل العمر.

وحسب ما أفاد به مصدر أمني، فقد دخل عدد من الأشخاص المحسوبين على فصائل “الإلتراس” في نزاع عنيف، سرعان ما تطور إلى تبادل للضرب والجرح باستعمال أدوات حادة، قبل أن يتعرض أحد المشاركين في النزاع لاعتداء جسدي بليغ بواسطة حجر، أصابه إصابة قاتلة تسببت في وفاته قبل وصوله إلى قسم المستعجلات المحلي، رغم محاولات إنقاذه.

وفور إشعارها بالواقعة، استنفرت مصالح الأمن بمنطقة أنفا عناصرها، حيث باشرت الفرقة القضائية أبحاثاً وتحريات ميدانية مكثفة، مكنت في وقت وجيز من تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، قبل أن يتم توقيفه في عملية أمنية محكمة.

ويتعلق الأمر بشخص يبلغ من العمر 22 سنة، من ذوي السوابق القضائية، يشتبه في كونه من المحسوبين على فصائل مشجعي أحد أندية كرة القدم، ويشتبه في تورطه المباشر في قضية الضرب والجرح باستعمال أدوات حادة المفضي إلى الموت.

وقد تم إخضاع المشتبه فيه الموقوف لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل الكشف عن كافة ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وتحديد الأدوار الحقيقية لكل الأطراف المشاركة في هذا النزاع الدموي.

في المقابل، تواصل المصالح الأمنية عملياتها الميدانية المكثفة من أجل تحديد هوية باقي المتورطين المفترضين في هذه القضية وتوقيفهم، وتقديمهم أمام العدالة.

وتعيد هذه الجريمة المأساوية إلى الواجهة من جديد، الجدل الحاد حول ظاهرة العنف المرتبط بفصائل “الإلتراس”، وما تسببه من تهديد حقيقي للأمن العام وسلامة المواطنين، وسط مطالب متزايدة بتشديد الإجراءات للحد من هذه الظاهرة الخطيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *