صراع سياسي حول مكان تشييد مقر قيادة أمزورة الجديد بإقليم سطات
لاحديث اليوم داخل الأوساط السياسية والجمعوية وساكنة المنطقة وباقي المهتمين، إلا عن مكان تشييد بناء المقر الجديد لقيادة امزورة إقليم سطات، بعد أن أُغلق باب مقرها الأول نتيجة تصدع وتشقق جدرانها مما جعل السلطات الاقليمية تسارع إلى اغلاق المقر واحداث مكتب مؤقت لقائدها بجوار مكتب قائد قيادة أولاد سعيد بشكل مؤقت، حيث يشتغل في ظروف جد صعبة مع ضعف التجهيزات المكتبية واللوجستيكية.
في ظل هذا الجدل القائم، وفي إطار تقريب الخدمات من المواطنين، قررت السلطات الاقليمية تشييد مقر جديد لقيادة امزورة، الأمر الذي أثار موجة من الجدل…فريق يطالب بتشييد المقر بمنطقة السدرة على اعتبارها نقطة مركزية وملتقى طرقي استراتيجي، وفريق يطالب ببناءه بمنطقة اكدانة، وفئة أخرى تطالب بالابقاء على مقر القيادة بمكانه الأصلي بتراب امزورة بالمحاداة مع مقر الجماعة…
في سياق هذا الجدل والسباق المحموم نحو تسجيل كل طرف أهداف في مرمى الطرف الآخر، كشفت مصادرنا عن مساعي حثيثة لكافة الأطراف المعنية، بهدف تقديم ملتمسات وعرائض وبيانات لعلها تضع حدا لهذا الموضوع واتخاذ قرار يأخذ بعين الاعتبار مصالح المواطنين وتقريب الخدمات منهم.
ليبقى القرار الذي ستتخذه مصالح وزارة الداخلية، ومعها باقي الشركاء والمتدخلين، كفيل بوضع حد لهذا الجدل، لكن ما يهم في ذلك كله، أولوية تقريب الادارة من المواطنين وتحسين الخدمات، مع اختيار الموقع الذي سيساهم في ضمان تنقل الموظفين والمرتفقين على حد سواء..
